القاضى عبد النبي بن عبد الرسول الأحمد نگري
131
جامع العلوم في اصطلاحات الفنون الملقب بدستور العلماء
كيف يشاء ليس بظلم وان القول بتعد القدماء مطلقا لا ينافي التوحيد فان تعد الذوات القديمة ينافيه دون تعدد الصفات القديمة فافهم * ( الأصلح واجب على اللّه تعالى ) عند المعتزلة وتفصيله فيها ان شاء اللّه تعالى * باب الألف مع الضاد المعجمة ( الإضافة ) في اللغة النسبة اى نسبة امر إلى امر * وعند النحاة في المشهور اتصال اسمين بحيث يصير الأول معاقبا لحرف الجر أي مسقطا له والثاني معاقبا للتنوين وقيل الإضافة فيما بينهم عبارة عن اتصال الاسمين بحيث يكون الأول عوضا عن حرف الجر والثاني عوضا عن التنوين فعلى هذا الإضافة مختصة بالاسم لا توجد الا بين اسمين * ومن قال إن الفعل أيضا يكون مضافا لكن باظهار حرف الجر مثل مررت بزيد فالإضافة عنده عبارة عن نسبة كلمة اسما أو فعلا إلى اسم بواسطة حرف الجر ملفوظا أو مقدرا مع بقاء اثره في اللفظ نعم الإضافة بتقدير حرف الجر مختصة بالمضاف الأسمى وهذه الإضافة معنوية ولفظية لان المضاف ان كان صفة مضافة إلى معمولها أوّلا ( الأول ) الإضافة اللفظية ( والثاني ) الإضافة المعنوية ثم المشهور ان المضاف إليه بالإضافة المعنوية ان كان ما عدا جنس المضاف وظرفه فالإضافة بمعنى اللام وان كان جنسه فبمعنى من وان كان ظرفه فبمعنى في ( والتحقيق الحقيق الفويق ) ان المضاف إليه اما مباين للمضاف أو لا فإن كان مبائنا بان لم يكن بينهما صدق وحمل * فاما ان يكون ظرفا للمضاف أو لا فإن كان ظرفا فالإضافة بمعنى في مثل ضرب اليوم وان لم يكن ظرفا فالإضافة بمعنى اللام مثل غلام زيد * وان لم يكن المضاف إليه مبائنا للمضاف فاما ان يكون بينهما عموم مطلق أو عموم من وجه أو مساواة وعلى الأول المضاف إليه أعم من المضاف مثل أحد اليوم * أو بالعكس مثل يوم الأحد وعلم الفقه *